محمد بن محمد العاقولي

50

عرف الطيب من أخبار مكة ومدينة الحبيب

ثم زاد الخلفاء فيه زيادات أخرى « 1 » . قال أبو الوليد رحمه اللّه تعالى : ذرع المسجد الحرام مكسرا مائة ألف ذراع وعشرون ألف ذراع ، وذرع المسجد الحرام طولا من باب بنى جمح إلى باب بني هاشم الذي عنده العلم الأخضر مقابل دار العباس بن عبد المطلب ، أربعمائة ذراع وأربعة أذرع مع جدريه يمر في بطن الحجر لاصقا بجدر الكعبة ، وعرضه من باب دار الندوة إلى الجدر الذي يلي الوادي عند باب الصفا لا صقا بوجه الكعبة ثلاثمائة ذراع وأربعة أذرع وذرع [ عرض ] المسجد الحرام من المنارة التي عند المسعى إلى المنارة التي عند باب بنى شيبة الكبير مائتا ذراع وثمانية وسبعون ذراعا ، وذرع عرض المسجد الحرام من منارة باب أجياد إلى منارة بنى سهم مائتا ذراع وثمانية وسبعون ذراعا « 2 » . وعدد أساطين المسجد الحرام من شقه الشرقي مائة وثلاث أسطوانات ، ومن شقه الغربى مائة أسطوانة ، وخمس أسطوانات ، ومن شقه الشامي مائة وخمس وثلاثون أسطوانة ، و [ من ] شقه اليماني مائة وإحدى وأربعون أسطوانة ، فجميع ما فيه من الأساطين أربعمائة أسطوانة وأربع وثمانون أسطوانة ، طول كل أسطوانة عشرة أذرع ، وتدويرها ثلاثة أذرع ، وبعضها « 3 » يزيد على بعض في الطول والغلظ ، وذرع ما بين كل أسطوانتين ستة أذرع وثلاثة عشر إصبعا « 4 » . قال أبو الوليد ، رحمه اللّه تعالى : وفي المسجد الحرام ثلاثة وعشرون بابا فيها ثلاث وأربعون طاقا ، منها في الشق الذي يلي المسعى ، وهو الشرقي ، خمسة أبواب ، وهو إحدى عشرة طاقا « 5 » .

--> ( 1 ) أخبار مكة للأزرقى 2 / 68 وما بين حاصرتين منه . ( 2 ) أخبار مكة للأزرقى 2 / 81 وما بين حاصرتين منه . ( 3 ) تحرف في المطبوع إلى : « أذرع وجها يزيد » . ( 4 ) أخبار مكة 2 / 82 . ( 5 ) تحرف في المطبوع إلى : « إحدى عشرة نطاقا » والخبر لدى الأزرقي 2 / 86 .